إن مركز مليجة العامر و الزاخر بأبنائه من الوجهاء و الشرفاء كان دائماً له السبق و الريادة في مجالات عديدة .وكان من أهم ما تميز به مركز مليجة على مر العصور هو التنافس الشريف بين أبنائه في مجال العمل الخيري , فقد كان أبناؤه سباقين في عمل الخير و العطاء الانسانى الدائم و المثمر مما كان له بالغ الأثر في تضامن و تكافل أهالي مركز مليجة في جميع الأوقات و المواقف. ولكن كل هذه الأعمال الخيرية العظيمة كانت تتم بصور فردية . و انطلاقاً من رسالة (السعودية مملكة الإنسانية) الذي أطلقها خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله جاءت الضرورة الملحة بضرورة إنشاء مؤسسة خيرية تدعم و تنظم العمل الخيري في مركز مليجة .
لذا فقد تعددت لقاءات الوجهاء و الشرفاء من أبناء المركز بريادة ورئاسة سعادة الشيخ راكان بن خالد الحثلين رئيس مركز مليجة و الذي كان صاحب الفكرة و متبنيها . و أثمرت تلك اللقاءات بإجماع الآراء على ضرورة تأسيس جمعية خيرية بمركز مليجة تكون ذات رؤية واضحة و رسالة سامية تدعم وترسخ مبادئ التكافل الاجتماعي في المنطقة عن طريق تشجيع و تحفيز الميسورين و تبصيرهم بأحوال إخوانهم من غير القادريين و المحتاجين من الفقراء و اليتامى و الأرامل و غيرهم وتعمل على سد عوزهم و تخفيف الأعباء عنهم حيث أن الجميع أخوة.
ومن خلال المساعي الحميدة التي قام بها سعادة الشيخ راكان بن خالد الحثلين تم تأسيس جمعية البر الخيرية بملجية بموجب قرار وزير الشئون الاجتماعية رقم (61/20593/ش) في تاريخ 30/4/1426هـ و تم تسجيل الجمعية تحت رقم (297) بتاريخ 30/4/1426هـ وتم نشر نظامها الأساسي في جريدة أم القرى بالعدد (4056) الصادر في 30/6/1426هـ .
أنه إذا قمت برج بيضة بشكل جيد فإن باستطاعتك أن توقفها على قاعدتها . إذ أن من خلال الرج سوف ينثقب الغشاء الفاصل بين المح والآح ، وسوف يهبط المح إلى قاع البيضة